مملكة البنوتات



منتدى للبنآت فقطءء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رواية I fell in love with a criminal

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
gaga-asma
عضوة كيوت
عضوة كيوت


عدد المساهمات : 197
تاريخ التسجيل : 23/07/2013

مُساهمةموضوع: رواية I fell in love with a criminal   السبت 16 أبريل 2016, 14:13

الرواية كتبتها  اختييي بأحلى بنات  و  انا  عجبتني  كتييير  لهيك راح  انقلها  هون


نبدااا
---------------------------------------------
PART ONE

لكاترين :-



[ أنا كاترين فتاة عادية .. ولدت في حي جميل وصغير وترعرعت بين امي ابي




وأخي ..




قصتي بدأت عند إختفاء أخي عنا .. كان اختفاءه غريبا .. ودون مبرر مفهوم ..




مضت مدة طويلة لم أعد أراه .. كانت آخر مرة رأيته فيها في حفل تخرجي من




الثانوية العامة .. ثم بعد سنين طويلة ..




أتى ليحضر حفل تخرجي من الجامعه !!




[ في ذكرى ذلك اليوم ..




كنت أمشي على المنصة مع بقية الخريجين .. حينها لمحت شخصا يحتضن والدتي




لم أصدق ما أراه .. لقد كان ذلك اخي المختفي عنا منذ سنين .. نسيت ماحولي




وقفزت من على المنصة أصرخ




"أخي سام .. أخي " لم أكتفي من عناقة ودموعي تنهمر كالمطر




يمكنكم القول .. كانت تلك أجمل أيام حياتي ]




[ لاتستعجلو .. فلم تدم فرحتي طويلا .. لم يبقى معنا سوا لساعات قليلة ثم .....




"رحل"..




لقد رحل من جديد وذهب بعيدا عني .. كل ماقاله لي عند رحيلة




" كاترين .. أسرعي وأبني حياتك .. لقد أتممت دراستك .. وأنا الآن أنتظر بفارغ




الصبر لرؤيتك بالأبيض .. وأعدك سوف آتي لزفافك مهما حصل "




لم أعلم ماذا أقول له .. أنا كنت أنوي عيش حياتي عازبة .. لم أكن أنوي الزواج




كنت أنوي عمل أشياء أكثر تطلعا من مجرد الزواج لم يمكنني حينها قول هذا له ..




كل مافعلته هو هز رأسي مجيبة بنعم .. وبعدها .. تركنا ورحل




تلك لم تكن إلا البداية لآلامي التي تتابعت بعدها




ا-------------------------------




[ رحل أخي منذ سنة لم أره بعد تخرجي أبدا .. أصبحت أعمل كطبيبة متدربة في




أحد المستشفيات .. كنت أعمل بجد وأحاول بناء مستقبلي .. عشت في شقتي




الخاصة لأقترب من مكان عملي ..




في اليوم الرابع من أبريل عام 2013




[ في ذلك اليوم أتت مجموعة يبدون ذو هيبة إلى منزلنا .. كانو برتدون بدلات




سوداء ولكن مختلفة عن بعضها لذا علمت أنها لم تكن بدلات رسمية ..




[ كانو يبحثون عن أبي .. لم يبدو أنهم كانو يريدون أذيتنا .. لكنني مع هذا خفت




منهم وذهبت بعيدا عنهم إلى الغرافة المجاورة .. قابلهم أبي وملامح القلق تبدو




على محياه ..




[ تحدثو معه قليلا .. لم أستطع سماع مايقولونه ..كانت أصواتهم منخفضه




ولم أستطع الدخول لأنني خفت منهم .. اقتربت من الباب احاول سماعهم ..




[ أدركت حينها أن أبي يجهش بالبكاء .. حينها لم أتحمل ما أسمعه فدخلت إليهم




وأنا أحاول معرفة مايحصل .. اقتربت من أبي متجاهلة ارتباكي وتحدثت بصوت




قد اكتساه القلق ..




"أبي .. أبي ماذا يجري .. هل أنت بخير .. أبي !!"




[ رأوني تلك المجموعة أسأل أبي لكنهم لم يعيروني اي أهتمام وتحركو نحو




المخرج الا واحدة منهم .. اقتربت مني وتحدثت بصوت أشبه بالجليد ..




-المرأة :




اوي أنتي .. هل أنت أخت سام .




[ فوجئت لأنها تعرف أخي .. من هذه المرأة ؟؟ لم يبكي أبي هكذا ؟؟ أسئلة كثيرة




تراكمت .. أنا حقا بدأت بالقلق ..




-أنا : (اجبتها بصوت اتضح عليه التوتر والخوف)




ن.نعم أنا أخته .




-المرأة : (سألتني مباشرة)




ما اسمك ؟




[كانت نبرة صوتها مخيفة .. مما جعلني أجيبها مباشرة ]




-أنا :




إسمي كاترين .. و.ولكن ماذا يحصل ؟




-المرأة :




أنت طبيبة أليس كذلك ؟




[⊙_⊙ لقد تجاهلت سؤالي ... ماهذه الوقاحة !!!




تبااا نبرة صوتها مخيفة >< لم أستطع تجاهل سؤالها كما تجاهلت سؤالي ]




 تبااا نبرة صوتها مخيفة >< لم أستطع تجاهل سؤالها كما تجاهلت سؤالي ]




-أنا :




نعم نعم أنا كذلك .




[نظرت إلي تتفحصني من رأسي إلى أخمص قدمي .. مابها ؟!لا أعلم مابها ؟!




حاولت جمع شجاعتي وتحدثت محاولة تصنع القوة .. لكن مع هذا باءت محاولتي




بالفشل وضهر على صوتي الخوف .. تبا لي ]




-أنا :




هاي أنت لما تنظرين لي هكذا ؟! مالذي يح..




[ لم أنهي كلامي حتى نظرت إلي نظرة مخيفة .. مالذي فعلته ياحمقاء لقد زدت




الطين بله >< ..




انتظرت ردة فعلها ولكنها ... تجاهلتني *.*!! نعم لقد تجاهلتني من جديد ورحلت !




"يااااااه ألم تتعلم هذه المرأة الأدب في منزلها*^* "




[تحركت تلك المراة تتبع رفاقها .. تبعتها بنظري وقد شردت افكر في سبب قدومهم




لكنني حينها انتبهت ..




-أنا :




اااااه أبي حبيبي مابك .. هل انت بخير ابي مالذي حصل ؟!




[ لم يتحدث أبي .. كل مافعله تلك اللحظه هو نهوضه من الأرض ومسحه لدموعه




وأخذ نفس عميق ...




[ سحبني إلى صالة الجلوس و نادى والدتي وهو يحاول تمالك نفسه




ثم أخبرنا شيئا كان من أهم الأسباب لحصول ما أسميت به قصتي ..




-أبي :




عزيزتاي أنا لا أعلم ماذا أقول لكما .. أنا ح..




-أمي : (تقاطع أبي بصوت اكتساه القلق)




انه ابني أليس كذلك ؟




[ استغربت من كلام أمي .. ولكنني إنتظرت رد أبي مع شعوري بالخوف و




بشيء يعتصر قلبي ]




-أبي :




في الحقيقة .. نعم .. ل.لقد قتل .




[ لم أحس بشيء سوا بسيل الدموع على وجهي وقلبي الذي لم يعد يقوى




على النبض .. كل شيء حولي صار مشوشا .. جمعت تركيزي قليلا والتفت




إلى أمي .. كان وجهها جامدا .. لم أرى أي حزن عليه .. عيناها تدمعان كالسيل




لكن وجهها .. لم تكن به أي ملامح للخوف أو الحزن .. حينها سمعتها تهمس




بنبرة قطعت قلبي ]




-أمي :




حقا إن إحساس الأم لايخطيء .




[وضعت يدها على صدرها كانت تتألم .. دموعها لم تتوقف .. زاد ألمها حتى بدأت




بالأنين والصراخ .. هرعت أنا وأبي من أجلها .... كنت اعلم أن قلبها قد تأذى




كانت الليلة التي أمضيناها في المشفى كالجحيم ..




" أخي .. قتل .. أخي أنا قتل .. لما قتل .. مالذي فعله ليقتل .. من الذي قتله "




ضلت أسئلة كثيرة تجول في خاطري .. لم أستطع النوم ..




ا--------------------------




صباح اليوم ال5 من أبريل عام 2013




[ أمضينا الليلة نحاول النوم .. مع ذلك لم نستطع .. ظهرت نتائج تحاليل أمي ..




أصيب قلبها بالأذى .. أصبحت حياتها في خطر .. لن تعيش الا بإستخدام دائم




للأدوية بقية حياتها .. او بإجراء عملية ذات تكلفة غالية جدا .. أنا حقا لا أعلم




أين ذهبت دراستي للطب .. فها انا أعجز عن علاج أمي ..




[ راتب أبي المتقاعد لن يكفي لتكاليف أدويتها .. راتبي بالكاد يكفي لنعيش و




ندفع تكاليف منزلنا .. كان أخي هو من يمدنا بالنقود التي نحتاجها ولكنه ......




[ هو فقط لايستطيع فعل هذا بعد الآن .. لم يبقى لوالدي سواي أنا فقط ..




[ خرجت أمي من المشفى .. وبمجرد وصولنا إلى المنزل تركت أمي تحت عناية




ابي أما أنا .. لم أفوت لحظه بل غيرت ملابسي وذهبت ..




(أين ذهبت ؟!) أنا أخبركم ...




[ ذهبت للبحث عن عمل إضافي .. عمل يمدني بما يلزم لعلاج أمي ..




 عند عودتي من العمل ذلك اليوم .. وصلت المنزل لأجد أمي أمام تابوت أسود




وأبي جالس جوارها .. وبعض أشخاص من المجموعه التي اتت الينا سابقا تخرج




من المنزل ..




............




كان ذلك أخي .. يرقد بسلام داخل تلك الحجرة المظلمة .. لم أتمالك نفسي




فأجهشت بالبكاء .. كنت ولا ازال طفلة كثيرة البكاء .. تبا لي !




[ مرت تلك الأيام بصعوبة بالغة .. أقمنا عزاء لأخي .. الجيران لم يتركونا بمفردنا






بل ساعدونا بأقصى مايمكن .. تم دفن أخي في المقبرة اقريبة من حينا .. و من




يومها أنا أداوم على زيارته كلما تيسر لي وقت ..



يتبع
]اتمنى تكون عجبتكم حبيباتي]

و انا  استنى  ردودكم  الحلوة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://montadana-com.montadarabi.com
gaga-asma
عضوة كيوت
عضوة كيوت


عدد المساهمات : 197
تاريخ التسجيل : 23/07/2013

مُساهمةموضوع: رد: رواية I fell in love with a criminal   السبت 16 أبريل 2016, 14:16

PART 2




[ وضيفتي الصباحية كطبيبة لم تكفي لإيجار شقتي ودعم والدي.. لابد لي


بالعمل أكثر .. بحثت عن عمل لعله يكون أكثر نفعا لي من الطب .. ولكن لم


أجد .. لذا صرت أعمل يوما كاملا في المشفى ..


[ كنت أعود إلى المنزل في وقت متأخر قد يصل إلى الحادية عشر ليلا .. لكن


كان هذا مريحا .. فقد كنت أشعر بالسعادة لقدرتي الى توفير المال لأمي و


لإيجار منزلنا الذي عدت للسكن فيه معهم لتوفير إيجار شقتي ودفعه لعلاج أمي


وأبي المصاب بالسكر ..


[ لم أكن مثالية من قبل أبدا .. كنت مهملة لكل شيء لم أكن أهتم لشيء .. لكن


وفاة أخي جعلتني التزم "وبشدة " رغم هذا .. لايمكنني ان أطلق على نفسي


مثالية بعد ......



[rtl]ا----------------------[/rtl]






[rtl]اليوم هو ال 11 من يونيو مضى أكثر من شهر منذ دفن أخي :-[/rtl]





[ كنت عائدة من العمل .. الساعة 9 و 43 دقيقة ليلا..


لمحت ظلين يتجهان نحوي .. ركزت نظري عليهما .. فلاحظت ان أحدهما شاب و


الآخر امراة !! إنها هي .. نعم إنها هي .. نفس المرأة التي أتت لتبلغنا بموت


أخي ... ولكن مالذي أتى بها إلى هنا من جديد ؟؟


اقترب كلهما نحوي وقد بدأت اشعر بالتوتر .. مالذي جعلهما يأتيان في هذا الوقت


المتأخر من الليل .. تقدمت تلك الامرأة ووقفت أمامي .. ثم تحدث بنبرة وقورة بل


بالأصح .. مخيفة !!


-الإمرأة :


اوي أنتي ياصغيرة .. أنا أريد الحديث معك .


-أنا : (اشرت إلى نفسي بغباء بسبب التوتر)


م.معي أنا !!


-الإمرأة : (رفعت احدى حاجبيها بتكبر وتحدثت)


نعم أنتي .



[rtl][ شعرت بالخوف .. مالذي تريده مني ياترى ][/rtl]





-أنا : (تحدثت بخوف)


ما.ذا تريدين ؟!


-الإمرأة : (تبدلت نبرتها بشكل مفاجئ)


أريد أن أعرض عليك عملا ^^ .


-أنا : (تحدثت بتبلد)


ع.عمل .. حقا !! .. لكن لدي عمل .


-الإمرأة :


أعلم ..


-أنا : (ضننت أنها ستكمل لكنها توقفت)


ماذا تعلمين .. لم صمتي هكذا؟!


-الإمرأة : (نظرت نحوي وتحدثت بنبرة عادية)


سوف تأتين معي وستباشرين العمل من الغد .


-أنا : (اكتساني الغضب)


ماهذا ؟؟!!!! أنا اكتفيت من طريقتك المستفزة .. هذه ثالث مرة تتجاهلين فيها


كلامي أتظنين بأنني سأبقى خائفة من مظهرك .. لا لن أفعل .


[ ربعت يدي ورفعت وجهي لاثبت لها أنني لم اعد خائفة منها .. في الواقع كنت


خائفة فعلا من ردة فعلها .. ولكنها ..


-المرأة :


هههههههااااااااااي يالك من فتاة لم أضحك هكذا منذ مدة طويلة .. ضننت بانك    


سوف تواصلين تصرفاتك الجبانة .. ولكنك تشجعت أخيرا .


-أنا : (تحدثت مع إبتسامة قمة في الغباء)


هه أنتي تضحكين هه .


-الإمرأة : (مررت اصبعها أسفل عينها تمسح دمعة صغيرة ناتجة عن الضحك)


لاتخافي مني هكذا .. أنا لست مخيفة كما تظنين .


-أنا :


ولكنك ترمقينني بنضرات سيئة .. كما أتيتي لتقابليني في مثل هذا الوقت


تشعرينني وكأنني على وشك التعرض للإختطاف .


-الإمرأة (تحدثت بسخرية)


اوي جايمس هل انا حقا مخيفة .


-جايمس : (تحدث بسخرية هو الآخر)


لست أنت المخيفة .. إنما نظراتك وانتي غاضبه .


-الإمرأة : (تحدثت وهي تحرك يديها بمرح)


حسنا تذكرت .. أنا كنت مخيفة عندما أتيت لأخبركم عن وفاة أخيكم .. كنت كذلك


لأنني كنت حزينة عليه وغاضبة في نفس الوقت .. ثم أنني أتيت في هذا الوقت


لعدة أسباب منها أنني كنت أريد أن أرى ردة فعل فتاة جبانة مثلك عندما يقاطعها شخصان أحدهما رجل في منتصف الطريق الفارغ ليلا هههههاااااي .


[ تبدو سوقية !! أعني كأنها فتاة شوارع !! .. ضحكتها تلك !!


اعني لقد طارت هيبتها !!!!!! وذلك الفتى خلفها صامت .. فقط ينظر إليها ويضحك


من حين لآخر !


-أنا : (تحدثت بنزق)


ماذا بعد ... أريد الذهاب إلى المنزل .


-الإمرأة :


لقد ذهبت إلى هناك قبلك ^^ .. وحدثت والديك عن الوظيفة .


-أنا : (شعرت بالفضول فسألت)


مالذي قالاه ؟


-الامرأة :


أتريدين الذهاب إلى المنزل ؟


-أنا : (انفعلت من تجاهلها الدائم لكلامي فتحدثت وقد ارتفعت نبرتي)


أاااااااااه دائما لاتجيبين عن أسئلتي .. (حركت قدمي وتحدثت وأنا اتجاوزهما)


أنا ذاهبه .


-الامراه : (رفعت صوتها قليلا لأتمكن من سماعها)


حسنا ... ليكن في معلومك أن هذه الوظيفه ستوفر لكم كل شيء تحتاجونه.



[rtl][ عندما سمعتها تقول هذا التفت مباشرة لاإراديا ][/rtl]





-أنا :


ماذا عن عملية أمي ؟!


-الأمرأه : (تحدثت بتملل)


نعم وهذا أيضا .. يمكنك أخذ وقت في التفكير حتى الغد .


-أنا : (تحدثت بسرعة)


حسنا أنا موافقة .. سوف أستقيل من عملي غدا .


-جايمس :


ألن تفكري قليلا .. هذا العمل أصعب مما تتوقعين .


-أنا :


هذا لايهمني أبدا .. مهما كانت صعوبة الأمر .. أنا مستعدة له .


-الإمرأة :


مهما توقعت من الصعوبة .. سيكون عملا أصعب ... (رفعت يدها وهي تحمل هاتفا


نقالا وتحدثت) على كل حال كلامك مسجل في هاتفي .. لذا من اليوم ودعي


والديك .. سترحلين غدا معنا.


-أنا : (تحدثت باستغراب)


أرحل معكم .. إلى أين ولماذا أودع والداي ؟


-الامرأة :


إلى مقر فرقة المنظمة الرئيسي  ... لأنك لن تريهما إلا في المناسبات .


-أنا :


المناسبات فقط !! ولكنني أريد البقاء معهما .


-الامرأة : (تنهدت بيأس من ردة فعلي)


قلت لك قبلا خذي وقتك وفكري .


-أنا :


أخبريني أكثر عن الوظيفة .. حتى أستطيع أن أقرر .


-جايمس :


لا نحن لايمكننا إخبارك بشيء كهذا سوا أنك سوف تتركينن والديك وسوف تكونين


الطبيبة الخاصه لمجموعتنا .


-أنا :


كم عدد أفراد مجموعتكم ؟!


-الامرأة :


إمرأتين و خمسة رجال جايمي أحدهم وقائدنا من ضمنهم .


-جايمس : (تحدث أخيرا لكن كانت نبرته توضح انزعاجه)


توقفي عن مناداتي جايمي .


-الامرأه :


حاضر .


-أنا :


هل يمكنني معرفة نوع الأنشطة التي تقومون بها .


-الامرأة :


هذا شيء لايمكنني إخبارك به حتى تقبلي الوظيفة وتأتي معنا .


-أنا :


حسنا أنا ذاهبة إلى المنزل.. اعطيني رقمك .


-الإمرأة :


لايمكنني .. لقد أخذت رقم منزلكم وسأتصل بك غدا في مثل هذا الوقت .


-أنا : (تحدثت باستغراب)


حسنا .


[ اشارت لي تلك الإمرأة واستدارت هي ومن معها مبتعده عني بينما أنا عدت إلى


المنزل ذلك اليوم واستقبلني والداي بالسؤال عن تلك المرأة ]


-أبي : (ضهر على نبرته القلق)


هل قابلت امرأة أثناء عودتك إلى هنا ؟!


-أنا : (تحدثت باستغراب بعد ملاحضتي لقلقه)


نعم لقد فعلت .. وأخبرتني عن الوظيفة .


-أبي :


هل تعلمين أي شيء عن هذا العمل ؟!


-أنا :


لقد أخبرتني بعض الأشياء ... قالت أنني سأستطيع توفير كل شيء نحتاجه


وأنني سأكون الطبيبة الخاصة لمجموعة صغيرة من الناس .. وأخبرتني أيضا


بأنني ... سأترككم ولن آتيكم إلا في المناسبات .


-أمي :


نحن لانريد فراقك يابنيتي .. نريدك معنا .


-أنا :


أمي .. لازال لدي لوقت للتفكير .. لذا سوف أقيسها من جميع النواحي وأيضا


هذه الوظيفة تستحق .. فهي ستوفر النقود اللازمة لعمليتك يا أمي .


-أبي :


ولكن ستكون حياتك في خطر .


-أنا :


لماذا .. أنا لن أذهب إلى مكان مليء بالأوبئة .


-أبي : (تحدث بحزن)


أخوك قتل بسبب هذه الوظيفة .. لانريد فقدانك أنت أيضا .


-أنا :


أبي ، أمي .. مهما كان عمل أخي هو لم يكن طبيبا .. لذا لا أظن أن حياتي


في خطر ... ثم أن العمل سيكون أسهل وبأجرة أكبر .. فهم ليسو سوا 7


أشخاص .


-أمي :


نحن لانريدك أن تذهبي .. ولن تذهبي .. ستبقين هنا معنا ، سوف أعمل أنا و


والدك .. ويمكنك إعادة دوامك في المشفى صباحا فقط حتى لاتتعبي .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://montadana-com.montadarabi.com
 
رواية I fell in love with a criminal
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تاريخ القانون الجنائي
» ترجمة اغنية my love from west life lovers
» fotos de amor
» معنى كلمة I love you
» مجموعة اغاني لا تنسى من الاغاني الرومانسي UnForgettable Lov

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة البنوتات :: المنتديات الادبية :: منتدى القصص و الحكايات و الروايات-
انتقل الى: